• عيد ولكن

    عيدٌ يعودُ ، وللأوطان أشجانُ على ُرباها طيورُ الآهِ بُركانُ صحا لميقاتهِ ، الليلُ استقرَّ على هبَّاته ، شربتْ عينيه نِيرانُ هوى يُلمِلمُ من ساعاته سُبحًا تعُدُّ أنّاتهِ ، الحبّاتُ أكفانُ تضمُّ كلَّ ُطموحٍ ميِّتٍ وهَبَتهُ الأرضُ قبرًا ، ولم يذكرْه إنسانُ * عيدٌ يعودُ ، وكم مِن عيدٍ اختلفتْ فيها السُعودُ ، وروحُ الحُبِّ أفنانُ لها الربيعُ نداءٌ ، والخريفُ صدى والليلُ بحرٌ ، ونورُ الفجر ُشطآنُ يبقى السعيدُ الذي طابتْ لخطوتهِ ريحُ الحياةِ ، ولم يخذلْهُ إيمانُ أما الشقيُّ.. فيهدي الغيُّ هِمَّتهُ ويطفيء ُ? الماءَ في جنبيهِ ? هُجرانُ * وكلُّ عيدٍ وعِيدٌ حين يبصرنا نهِيمُ في زبَدٍ ، والموجُ جِيرانُ لنا . فما بالُنا والعيدُ سائقنا إلى الحياةِ ، وصخرُ الموتِ يقظانُ تشقُّ أنفاسُه دربا بأضلُعِنا لم يُهْدَ آخرَهُ إنسٌ ولا جانُ تسيلُ من شفتيه الروحُ تائهًة ضياؤها بظلالِ الطين يزدانُ .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5366 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عيد ولكن