عيد ولكن
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
عيدٌ يعودُ ، وللأوطان أشجانُ على ُرباها طيورُ الآهِ بُركانُ صحا لميقاتهِ ، الليلُ استقرَّ على هبَّاته ، شربتْ عينيه نِيرانُ هوى يُلمِلمُ من ساعاته سُبحًا تعُدُّ أنّاتهِ ، الحبّاتُ أكفانُ تضمُّ كلَّ ُطموحٍ ميِّتٍ وهَبَتهُ الأرضُ قبرًا ، ولم يذكرْه إنسانُ * عيدٌ يعودُ ، وكم مِن عيدٍ اختلفتْ فيها السُعودُ ، وروحُ الحُبِّ أفنانُ لها الربيعُ نداءٌ ، والخريفُ صدى والليلُ بحرٌ ، ونورُ الفجر ُشطآنُ يبقى السعيدُ الذي طابتْ لخطوتهِ ريحُ الحياةِ ، ولم يخذلْهُ إيمانُ أما الشقيُّ.. فيهدي الغيُّ هِمَّتهُ ويطفيء ُ? الماءَ في جنبيهِ ? هُجرانُ * وكلُّ عيدٍ وعِيدٌ حين يبصرنا نهِيمُ في زبَدٍ ، والموجُ جِيرانُ لنا . فما بالُنا والعيدُ سائقنا إلى الحياةِ ، وصخرُ الموتِ يقظانُ تشقُّ أنفاسُه دربا بأضلُعِنا لم يُهْدَ آخرَهُ إنسٌ ولا جانُ تسيلُ من شفتيه الروحُ تائهًة ضياؤها بظلالِ الطين يزدانُ .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5366 المشاهدات
0 تعليقات