شراع وريح
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تمضي الحياة ُ ، كأننا بدُروبها ظلُّ الفنا نخطو ، لأجراسِ الحنِي نِ شجي يسابقُ خفقنا وتمرُّ فوق تُراثنا سُحبُ الزمان ضنىً ضنى فكأننا لم نأتِ ، أو جئنا نرافقُ حتفنا ُدنيا تدور بنا .. فكي فَ يعانقُ الغسق السنا ؟ وبعَيْنِها الوهمُ استقرَّ فكيف تصبحُ مَسكنا ؟ هي فجأةً ُتعطي ، وتأ خذ ُ فجأةً ثمرَ الغِنا وتطيبُ تثمرُ جُرحَنا وتخيبُ ُتضمِرُ مُعْلَنا سلكَ الأحِبّة ُ قبلنا وكذا الأحبة ُ بعدنا وإلى هنا انطلقَ الزما نُ إلى الغيوبِ وضمَّنا بالليل أنوارُ الحقي قةِ لا ُتفارقُ سعينا فلمَ الضياع ُ، لمَ الضيا عُ ، وقد عرفنا دربنا وسُلوكُ دربِ العارفي نَ لموطئٍ القدمٍ انحنى .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5405 المشاهدات
0 تعليقات