عناد
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
لو كان لليلِ قلبٌ ماكان يجفو وينسى يقولُ- والحُبُّ حبٌ - كفاكَ فِكرا وحِسّا وشمعةُ الصبرِ ذابتْ في كُوّة الروح نارا فأشعلتْ إذ أصابت قلبي بسهم الحيارى وأين مَن في فؤادي لهم من الشوق دارُ غابوا .. فمائي وزادي تخوُّفٌ وانتظارُ ؟ مضيتُ.. والليل ماضٍ معي إلى حيث أمضي مُبَللا بانتفاضٍ يشجُّ بعضي ببعضي أقول : يا ليلُ خذ ما تريد مني ودعني يقولُ : مازلتَ أعمى كالناي خلف المُغنِّي كفاكَ وهماً .. كفاني أني مُحِبٌّ يعاني منذُ ارتجافِ الثواني على جبين الزمان كأنّ عمري شعاع مُكسَّرٌ في جدار والناس للوقت باعوا أعمارَهم بالقرار !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5319 المشاهدات
0 تعليقات