• عناد

    لو كان لليلِ قلبٌ ماكان يجفو وينسى يقولُ- والحُبُّ حبٌ - كفاكَ فِكرا وحِسّا وشمعةُ الصبرِ ذابتْ في كُوّة الروح نارا فأشعلتْ إذ أصابت قلبي بسهم الحيارى وأين مَن في فؤادي لهم من الشوق دارُ غابوا .. فمائي وزادي تخوُّفٌ وانتظارُ ؟ مضيتُ.. والليل ماضٍ معي إلى حيث أمضي مُبَللا بانتفاضٍ يشجُّ بعضي ببعضي أقول : يا ليلُ خذ ما تريد مني ودعني يقولُ : مازلتَ أعمى كالناي خلف المُغنِّي كفاكَ وهماً .. كفاني أني مُحِبٌّ يعاني منذُ ارتجافِ الثواني على جبين الزمان كأنّ عمري شعاع مُكسَّرٌ في جدار والناس للوقت باعوا أعمارَهم بالقرار !

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5319 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عناد