ثلاث قصائد
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
كــانون أوّل لن أفتحَ نافذتي ? الريحُ البحريةُ تُغرِقُ حتى سيقانَ العشبِ ، وتهتزُّ الأشجارُ معَ المطرِ ؛ الغرفةُ ســاكنةٌ ( مزدوجٌ كلُّ زجاجِ المنزلِ ) أسمعُ دقّـاتِ الساعةِ : تكْ تكْ تكْ تكْ تكْ أســمعُ في الـبُعدِ مُـوَيجاتِ الـبُرْكةِ ، في القُـرْبِ ، مويجاتِ أناملَ ? هل عادتْ ، بعدَ سِـفارٍ ، مَن أحببتُ ؟ أَم اللوحةُ تنتظرُ ؟ الأزهارُ الصُّـفْـر? مبكِّــرةٌ جدّاً عندَ مَـمَــرِّ البيتِ و لا زائرَ يطرقُ بابي ? حتى الطيرُ تَــدَبَّــرَ مُـلتَـجَأً ؛ لكنّــا ، أنا والسنجاب ، نحاولُ أن نمسكَ شيئاً ! لندن 20/12/2003 مسْــكن البحيرة تتناوحُ الريحُ التي تأتي من البحرِ ، المســاءُ يقـيمُ والزانُ المرنَّـحُ في البعيد يغـيْــمُ ? حتى الخيلُ لن تجدَ الصباحَ على المروجِ كأنّ شــميمَ ثلجٍ في الهواءِ ؛ كأنـما نبتتْ على الريحِ الأصابعُ ? أيَّ بابٍ سوف أفتحُ ؟ أيَّ نافذةٍ ? وايَّ الطيرِ أُطْـلِـقُ في مهبِّ الريحِ أُطْــلِـقُـهُ لأسكنَ في الفضــاء ؟ لندن 21/12/2003 شــاطيءٌ مهجورٌ قاربٌ ، ثـلُـثاهُ على اليابسةْ ظلَّ ينضحُ ، والبحرُ منكمشٌ لائذٌ بكثافتهِ من حبالِ المطرْ ? قاربٌ لن يقومَ ، ليبدأَ عند السَّـحَــرْ رِحلةَ الصيدِ مثلي ? لندن 21/12/2003


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
12017 المشاهدات
0 تعليقات