تحقيق
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تغرسُ الريحُ ورد الغمام بطمي السماء وأنتِ بلا وتَرٍ: غنوة ٌ/ رقْصة ٌ في الفضاء ُتهدهدُ روحَ المسافةِ بين الصدى والنداء وتسبحُ في شجر الحلمِ في قمر الوقتِ في سريان الهواء إلى أين يا فرحًة تتنامَى ، وُتلقي على العارفين السلاما ؟ إلى أين ؟ والليلُ يرعى السنا في عبيرٍ أقاما ! إلى أين ....... ؟ والصوتُ غادرني عاريا مِن لساني وعينايَ غائمتان ، مُعلّقتان بركْضِ الثواني وعقلي يلِينُ ، يذوبُ بماءِ امتحاني إلى أين ........ ، قلبي تمنّى ، تمنى ، تمنى وأنتِ تمرِّين تائهًة في عبيركِ : للشوقِ معْنى وللمُرتقى مُنحَنى وتغيبين ظاهرًة في سما الليل كالنجم ، في غيمةِ النوم كالحلم في وتَرِ النغَمِ الذكرياتُ حواليكِ ترعى الضنى تقطفُ الريحُ وردَ الغمام بكفِّ الغناء وأنتِ بلا سفرٍ : فرحة ٌ تركتْ ظِلّها فوق سُور الخواء تطوفُ به الريحُ تطفو عليه التباريحُ يغفو الغبارُ على موجه وتسيحُ قناةُ البكاء !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5191 المشاهدات
0 تعليقات