• صمود لبنان

    لبنانُ طاولة ُ الريح التي عبرتْ فجرَّحتْ وجههَا بالظفر والنابِ بكتْ .. فما لبُكاءِ الغيم نرجسة ٌ تبكي , وما لزفيرِ الجُرح من غابِ رثىَ لها جبلُ التوباد ِ, وهو على قيسٍ ـ وقد جُنَّ ـ لم يرثِ الهوى الخابي مَن للحقيقة , من للنور .. مزَّق أوْ تارَ النداء غرورُ الشوك والصابِ وفي الظلام بنو صهيونٍ اتخذوا جدائلَ الصمتِ بيتَ العَنكَبِ الكابي ومنه كبَّلتِ الخيطانُ ألفتنا وذابَ فيه شذى وردٍ وعُنابِ وكلُّ شجبٍ : ُشظى حربٍ تغوصُ برَمْ لِ اليأسِ , كلُّ كلامٍ : حرقُ أعصابِ فكيف يفهمُ ثعبان ٌ تفجُّعَ ُقمْ ِريٍّ توفاهُ في أهلٍ وأصحاب ؟ لا يُقرعُ السيفُ بالوردِ , السيوفُ لها نارٌ تلِينُ بها من غير َتصْخاب شكراً لحِزبكَ يا ربّاه إنّ لهُ في الحربِ باعَ مُجِدٍّ غيرِ هيّاب ِ!

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5477 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صمود لبنان