أبنائي
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
من أجلهم أمشي على مهلِ والأرضُ تحتي ثورة ٌ تغلي والأغنياتُ تذوب ـ ما فِرحوا ـ وتسيلُ فوق دفاتر العقلِ هم صورة ٌ أثرَى بذاكرتي أطيافها : روحٌ بلا ظلِّ يتحاورون ويلعبون كما لعِبَ النسيمُ بجدولٍ سهل أحكي لهم , يتخيّلون معي مِن بعديَ الرؤيا ومن قبلي ويغادرون بعُمرهم عُمرا من ذكرياتِ الورد والفلِّ فيحلِّقون ويرجعون كما عادَ الربيع لمرتعٍ قحْلِ فأنا بهم ـ في روضةٍ ـ فننٌ وهمو بيَ الريحانُ في الحقل !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5153 المشاهدات
0 تعليقات