• إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء

    في الصيفِ الـماضي بعدَ شِـجارٍ بين امرأتي وامرأتي فجراً ، تركـتْـني ، عائدةً نحو محطةِ لندن / فكتوريا ? _ أنا لم أتدخّــلْ بين الضِـدَّينِ الـمُستَـعِـرَينِ بصدرِ امرأتي _ فأتاحتْ لي أن أعرفَ شيئاً عن هذا المرفأِ أو أتلمّسَ ما أرجو بأزقَّــتِـهِ الخلفيةِ : فندقَ دائرةِ الهجرةِ ، حيثُ يلوبُ الشبّـانُ وحيدينَ و بارَ الصيّــادينَ ؛ أو الكيلومتراتِ الخمسةَ للروضِ الصخريّ على سِــيْـفِ البحرِ : الصُــبّـارَ الفحلَ ونَـبْـتَ الصحراءِ الشائكَ والـموجَ ، وما تحملُــهُ الموجــةُ من نُـعْـمى الجسَــدِ ? ???.................. ?...?????? ???????? البحرُ يدمدمُ مرتعِــداً والريحُ تَــناوَحُ ، صَــرّاً ، تقذفُ بالبحرِ إلى اليابســةِ الروضُ الحَـجَــريُّ يقاوِمُ ، معتـزّاً بنبات الصحراءِ وأسيافِ الصُـبّـارِ : الأخضرِ والأبيضِ ، هذا الراكضُ صبحاً في الـمِـضمارِ البحريّ يقاوِمُ سعدي يوسف في الفجر الشتويّ الملتبِسِ الفظِّ يقاوِمُ ? أخشابُ السورِ صخور مصدّاتِ الموجِ تقاوِمُ ، إيستبورنُ الوهمُ وذاكرةُ الصيفِ تقاوِمُ ? ????????. ????????. ????????. ليس لدينا الآنَ ســوى غفْــلتِــنا ليس لدينا الآنَ ســوى النظرِ الأوّلِ ليس لدينا الآنَ ســوى الـمِـرآةِ : مساءً ســأكونُ بـحانةِ " قَـطْـرِ ندىً " / Dew Drop Pub سأحاولُ أن ألقى شيخاً كنتُ تعرَّفتُ عليه هنا في صيفٍ ما قبل ســنينْ ? شيخَ البحّــارةِ كانَ وكانَ وكانْ ?

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    11422 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء