القصيدة قد تأتي
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
يوماً ، فَــيومينِ ، تعوي الريحُ والمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ الـمُشْـبَـعاتِ كحبّـاتِ الـمَـســابحِ والـزّعــرورِ يَـطرُقُ شُــبّــاكي وينهمرُ مُـغَــلْــغِـلاً تحتَ جِــلْـدي بَـرْدَهُ ؛ أهِـيَ الرطوبةُ الآنَ ، أَمْ أنّ العِــظامَ غدتْ قبلَ الرميمِ رميماً ؟ أَمْ هوَ القَــدَرُ أن يســتَـديـمَ معَ الأرواحِ مُضــطَــرَبي ومســتَــقَــرِّيَ أقصى الغابةِ ؟ ????.................. ?.???????? ????????? ابتَــعِــدي عنِّـي ، إذاً ، يا فتاةَ البحرِ ? واتَّــرِكي على الـمُلاءاتِ عَــرْفاً منكِ ، أكــنِــزُهُ مُضَـوَّعاً ، ضائـعاً بين الجدارِ وباب الجنّــةِ ! ??????........ ????????. ????????. الشجرُ الـمبْـتَــلُّ يبدو شفيفاً ثَـمَّ أُغنــيةٌ من طائرٍ مســرِعٍ والغَــيمُ ينحســـرُ ? ????.


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
12085 المشاهدات
0 تعليقات