• القصيدة قد تأتي

    يوماً ، فَــيومينِ ، تعوي الريحُ والمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ الـمُشْـبَـعاتِ كحبّـاتِ الـمَـســابحِ والـزّعــرورِ يَـطرُقُ شُــبّــاكي وينهمرُ مُـغَــلْــغِـلاً تحتَ جِــلْـدي بَـرْدَهُ ؛ أهِـيَ الرطوبةُ الآنَ ، أَمْ أنّ العِــظامَ غدتْ قبلَ الرميمِ رميماً ؟ أَمْ هوَ القَــدَرُ أن يســتَـديـمَ معَ الأرواحِ مُضــطَــرَبي ومســتَــقَــرِّيَ أقصى الغابةِ ؟ ????.................. ?.???????? ????????? ابتَــعِــدي عنِّـي ، إذاً ، يا فتاةَ البحرِ ? واتَّــرِكي على الـمُلاءاتِ عَــرْفاً منكِ ، أكــنِــزُهُ مُضَـوَّعاً ، ضائـعاً بين الجدارِ وباب الجنّــةِ ! ??????........ ????????. ????????. الشجرُ الـمبْـتَــلُّ يبدو شفيفاً ثَـمَّ أُغنــيةٌ من طائرٍ مســرِعٍ والغَــيمُ ينحســـرُ ? ????.

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12085 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصيدة قد تأتي