• رجع الصدى

    آهٍ على الأحبابِ مُذْ بعدوا لم ندر ما في بُعدِهم وجَدوا لكننا ندري هناك لنا مذ غادرُونا الشوقُ والكمدُ والليلُ يلتفُّ النهارُ بهِ في موكبٍ يدنو فيُفتقَدُ يسري من الماضي البعيدِ إلى ال حظ ِّ السعيدِ , يشدُّهُ الأمدُ حتى إذا تاه المدارُ بهِ عن عُمرهِ ودعاهُ مُلتحَدُ وتداعتِ الأفكارُ ثُم نمتْ نبتًا جديدا أهلهُ شردوا يشكو الهوى للصمتِ مُنتظرا رجْعًا سعيدا .. والنِدا بدَدُ يغشى المَدى ويُعيدُ دَورَتهُ مُتعثِّرًا يبكي ويرتعدُ ويقولُ للماضِين بعدَ حُلو ل ِ النفْيِ ما رقُّوا وما جحَدوا آهٍ على الأحبابِ مُذ بعدوا لم ندر ما في بُعدهم وجدوا .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5252 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رجع الصدى