• جُذور

    آنَ لي أنْ أنفِّضَ الحُزنَ عنِّي * وأعِيرَ الورَى لسانَ المُغَنِّي فيرى فُسحةَ الخلاصِ وقد ضمّتْ إلى صدرِها حدائقَ فَنِّ رضعَتْ فازدهتْ , وأقبلَ من أفنانِها العطرُ في ثراءٍ أغنِّ فاتِحًا للربيع في مُهَجِ الطير مَدىً بين حظوةٍ وتمنِّي بعدما اغتالهُ الحريقُ الذي أشعلَهُ الحقدُ لائذًا بالتجنِّي عندما فاته السِباقُ , فما أمسكَ غيرَ انبثاقهِ المُتدَنِّي فدجَا الصُبحُ في العيون , وضاقَ الكونُ بالحُبِّ والجمال كسِجن ِ ما درَى أنّ للجُذور التي تحفظُها الأرضُ مُنتهَى كُلِّ غُصنِ فإذا مسَّها الغمامُ تساقتْ * فتلاقتْ بصُبْحِها المُطمئنِّ فإذا القفرُ طائرٌ ريشهُ الشمسُ أطلّتْ على فراديس حُسن ِ وأقامتْ على المحبّةِ والإخلاصِ فاستمسكتْ بأحْصَنِ رُكن ِ والجراحُ التي تُعلِّمُنا الحِرصَ سلاحٌ عن الندامةِ يُغني .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5181 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • جُذور