• مساءَ انتهت اللعبة

    في صمتِ مســاءٍ ما ، سـوفَ تفارِقُ هذي اللعبةَ السنواتُ تـمـرُّ على ألواحِ زجاجِ الشبّـاكِ وعقائدَ سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ? سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ ملتحقاً بالكونِ واستحضارَ مَـشــاهدَ ؛ سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ? سوف تكونُ خفيفاً ، محمولاً فوقَ بساطٍ من ريشِ البجعِ الأولِ سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ ملتحفاً بالغيمةِ ملتحقاً بالكونِ يفارِقُ هذي اللعبةَ حتى الأبــدِ !

    الكاتب: سعدي يوسف

    0المفضلة

    12777 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعدي يوسف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مساءَ انتهت اللعبة