مساءَ انتهت اللعبة
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
في صمتِ مســاءٍ ما ، سـوفَ تفارِقُ هذي اللعبةَ السنواتُ تـمـرُّ على ألواحِ زجاجِ الشبّـاكِ وعقائدَ سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ? سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ ملتحقاً بالكونِ واستحضارَ مَـشــاهدَ ؛ سوف تكونُ سعيداً لحظاتٍ ? سوف تكونُ خفيفاً ، محمولاً فوقَ بساطٍ من ريشِ البجعِ الأولِ سوف تكونُ الطفلَ الأوّلَ ملتحفاً بالغيمةِ ملتحقاً بالكونِ يفارِقُ هذي اللعبةَ حتى الأبــدِ !


الكاتب: سعدي يوسف
0المفضلة
12777 المشاهدات
0 تعليقات