• إلى أم كلثوم

    لآهاتكِ القلبُ غنَّى ونادَى عصِيَّ الدموع وطارَ إلى عرفاتٍ يطوف ويلثمُ مَهدَ النبيِّ الأمين ويرجعُ معنىً لما هو آت يُسائلهُ العاشقون يقولُ : سلوا قلبيَ الناسُ تخرجُ من ثورةِ الشكِّ سابحًة في الحنين إلى ذكرياتٍ تفيض فيجلو لديها الغُموض على طرُق ِ الفاتِحين ! لماذا نمَوتِ مع الحُب كالعطر ينمو مع الزهر ؟ ماذا لو اقتادَ أهلُ الهوى خطوَ قلبي إلى جَنّةِ القُرْب لم يتركوه لدَى الباب يحضنُ أطلالَ أحبابه بعد تَرحالهم تحتَ شمسِ الأصيل ؟ تميلُ وتغرب كيما يعود إلى قصّة الأمس أين شدوتِ فصوتكِ ـ في كلِّ وقتٍ ـ ربيع وقلبي يمامٌ وديع !!

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5317 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى أم كلثوم