إلى أم كلثوم
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
لآهاتكِ القلبُ غنَّى ونادَى عصِيَّ الدموع وطارَ إلى عرفاتٍ يطوف ويلثمُ مَهدَ النبيِّ الأمين ويرجعُ معنىً لما هو آت يُسائلهُ العاشقون يقولُ : سلوا قلبيَ الناسُ تخرجُ من ثورةِ الشكِّ سابحًة في الحنين إلى ذكرياتٍ تفيض فيجلو لديها الغُموض على طرُق ِ الفاتِحين ! لماذا نمَوتِ مع الحُب كالعطر ينمو مع الزهر ؟ ماذا لو اقتادَ أهلُ الهوى خطوَ قلبي إلى جَنّةِ القُرْب لم يتركوه لدَى الباب يحضنُ أطلالَ أحبابه بعد تَرحالهم تحتَ شمسِ الأصيل ؟ تميلُ وتغرب كيما يعود إلى قصّة الأمس أين شدوتِ فصوتكِ ـ في كلِّ وقتٍ ـ ربيع وقلبي يمامٌ وديع !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5317 المشاهدات
0 تعليقات