نداءُ السُحور
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
نعتادُ شيئًا ما : هطولا ً ثابتا على مسام الذاكِرَهْ مِن ذلك السابح ِ في جدائل ٍ يطبعُ كفَّيهِ بليل ٍ طازج ٍ يجِفُّ في شمس ِ الغدِ النهارُ لا يعتادُ إيقاعَ خُطاهُ العابرهْ يمشي ابتهالاتٍ تفضُّ غيمةَ النوم وددتُ لو أراه كلّما سرَّبْتُ حِسِّي في خيالاتي , تشظَّى في ارتكازِ الصمتِ ما بين الجهات كيف يسْبَحُ النداءُ في روافدِ الصيام ناشرًا أمواجَهُ الخضراءَ في حقل الأنام بينما لا نستطيع ؟ نجمهُ له السطوع بينما نجمي ينوءُ بالظلام الليلُ بيننا يُفرِّقنا اجتماع إذ يُجَمِّعُنا فراق وانطلاقُ الحُلم يتبعُه انقطاع عندما يَلِجُ السنا !


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5116 المشاهدات
0 تعليقات