• تسكِينٌ بدرجة الحُزن

    طوتْ تعاريجُ الزجاجِ النرجسَ الباكي على الجنبين تحملهُ الرياح الفجرُ , أمِّي تعلكُ اللُهاثَ: هُبُّوا , قد سُرقنا أطرقَ الأبُ الأخُ المشحونُ حُزنًا تاه في نفَقِ البُكاء البابُ مخلوعٌ وقلبُ الكوخ مُنكسِرٌ وصمتٌ تأكلُ الفئرانُ صُفرَتَهُ النخيلُ يكادُ ينقضُّ السماءُ تغط ُّ في أفراحِها والناسُ لا تدري بنا! مُتشابهون نسلُنا طميٌ ومرضانا ضبابٌ يحبسُ الخوفُ اختلاجَنا ليُطلقَ حُزنَنا بُنَيَّتي صبرا صبرتُ , بكتْ هممتُ أقول ????. الكوخُ يشهق نملكُ الرؤيا الأسى يمتدُّ ما بعدَ الرسُوب صدى يردُّ ويملأ الكوخُ العنيدُ فضاءَ خُضرتِنا الحوافرُ لا تدلُّ على اللصوص والشتاءُ يفحُّ بردًا في الفراغ وفي الدُجى يتمدد !

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5217 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تسكِينٌ بدرجة الحُزن