احتضان
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
أهاجكَ الدمعُ للأحبابِ إذ رحلوا أم الشبابُ الذي أيامهُ قُبَلُ مضتْ , وخاتمُها الضوئيُّ مُنطبِعٌ على الفؤادِ الذي تاهتْ به السُبلُ فصرتَ دوحًا , وأطيارُ الحنين على أفنانهِ تتهاوَى وهي تبتهلُ غناؤها من جراح ِ القلبِ مُنهمرٌ كجَذوةٍ في هشيم الروح تشتعلُ إلى متى الحُزنُ , والأيامُ ذاهبة ٌ؟ وينقصُ البدرُ دوما حين يكتملُ وللمحبّةِ عند القُربِ هدأتُها وحين تمتزجُ الأقطابُ تعتدلُ .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5421 المشاهدات
0 تعليقات