• احتضان

    أهاجكَ الدمعُ للأحبابِ إذ رحلوا أم الشبابُ الذي أيامهُ قُبَلُ مضتْ , وخاتمُها الضوئيُّ مُنطبِعٌ على الفؤادِ الذي تاهتْ به السُبلُ فصرتَ دوحًا , وأطيارُ الحنين على أفنانهِ تتهاوَى وهي تبتهلُ غناؤها من جراح ِ القلبِ مُنهمرٌ كجَذوةٍ في هشيم الروح تشتعلُ إلى متى الحُزنُ , والأيامُ ذاهبة ٌ؟ وينقصُ البدرُ دوما حين يكتملُ وللمحبّةِ عند القُربِ هدأتُها وحين تمتزجُ الأقطابُ تعتدلُ .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5421 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • احتضان