• مقام البياتي

    تَمُرُّ اليَدُ المُتْعَبَهْ.. عَلَى جَسَدٍ يَصْطَفِيهِ البَيَاضُ الرُّخَامِيُّ وَ الفِضَّةُ الغَالبهْ.. تُرَى هَلْ سَأَبْكِي مَسَافَاتِهِ أَمْ سَأَبْكِي المَرَايَا..؟ لِتَسْتًيْقِظَ - الآنَ- "لاَرَا" وَ تَجْلِسَ مِنِّي عَلَى مَقْرُبَهْ.. ..... تَمُوتُ اليَدُ المُتْعَبَهْ.. عَلَى جَسَدٍ يَصْطَفِيهِ البَيَاضُ الرُّمَادِيُّ لَكِنَّهُ مَا انْتَبَهْ..

    الكاتب: عبد القادر رابحي

    0المفضلة

    11240 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد القادر رابحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقام البياتي