مقام المناداة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
لَرَبِيعٍ آتْ.. لِبَقَايَا هَذَا الوَقْتِ النَّابِتِ فِي أَضْلاعِي.. وَ الهَّارِبِ مِنْ ظِلِّ الكَلِمَاتْ... لِرَحِيلِ التُّرْبَةِ فِي وَجْهِي المَحْفُوفْ بِحُرُوفِ النًَّفِْي وَ لاَءَاتِ المَنْفَى.. لِحَنِينِ المَاءِ المُتَدَفِّقِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رُوحِي سَتُنَاِدينِي أُمِّي.. وَ سَأُصْبِح ُعُصْفُوراً..


الكاتب: عبد القادر رابحي
0المفضلة
11786 المشاهدات
0 تعليقات