• مقام المناداة

    لَرَبِيعٍ آتْ.. لِبَقَايَا هَذَا الوَقْتِ النَّابِتِ فِي أَضْلاعِي.. وَ الهَّارِبِ مِنْ ظِلِّ الكَلِمَاتْ... لِرَحِيلِ التُّرْبَةِ فِي وَجْهِي المَحْفُوفْ بِحُرُوفِ النًَّفِْي وَ لاَءَاتِ المَنْفَى.. لِحَنِينِ المَاءِ المُتَدَفِّقِ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رُوحِي سَتُنَاِدينِي أُمِّي.. وَ سَأُصْبِح ُعُصْفُوراً..

    الكاتب: عبد القادر رابحي

    0المفضلة

    11786 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد القادر رابحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقام المناداة