• مقام الرجوع

    عِزّتِي وَ انْتِصَارِي فَمٌ فَاغِرٌ فَمَهُ لِلرِّيَاحِ وَذَاكِرَتِي نَكْهَةُ الطِّينِ فِي لَوْنِهَا عَطَشِي وَ انْكِسَارِي لَيْسَ لِي غَيْرَ حُزْنِي الذِي لاَ يَمُوتْ فَلِمَاذَا تَعُودُ الخُطَى يَا تُرَى..؟ تَزْرَعُ الرِّيحُ قًبْرِيَ فِي كُلِّ هَذِي المَدَاشِرِ ثُمَّ تَصِيرُ قُـرَى..؟

    الكاتب: عبد القادر رابحي

    0المفضلة

    11179 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد القادر رابحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقام الرجوع