مقام الرجوع
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
عِزّتِي وَ انْتِصَارِي فَمٌ فَاغِرٌ فَمَهُ لِلرِّيَاحِ وَذَاكِرَتِي نَكْهَةُ الطِّينِ فِي لَوْنِهَا عَطَشِي وَ انْكِسَارِي لَيْسَ لِي غَيْرَ حُزْنِي الذِي لاَ يَمُوتْ فَلِمَاذَا تَعُودُ الخُطَى يَا تُرَى..؟ تَزْرَعُ الرِّيحُ قًبْرِيَ فِي كُلِّ هَذِي المَدَاشِرِ ثُمَّ تَصِيرُ قُـرَى..؟


الكاتب: عبد القادر رابحي
0المفضلة
11179 المشاهدات
0 تعليقات