• مقام البطولة

    مَاتَتْ الأَسْئِلَةُ السِّتَةُ وَ المَنْفَى وَ مَاتَتْ فِي المَدَى أَوهَامَكَ المُرْتَفِعَهْ.. كَشَفَتْ وَجْهَكَ كُلُّ الأقْنِعَهْ... لاَ تَخُنْ فِي هَذِهِ اللّيْلَةِ مِيلاَدَكَ أَوْ مَوْتَكَ أَوْ حُلْماً أَخِيرْ.. لاَ تَخُنْ مِرْآتَكَ المُقْتَنِعَهْ.. فَلَقَدْ سَاوَرَهَا الشَّكُّ وَ مَلَّتْهَا الرِّيَاحُ الأَرْبَعَه وَ اشْرِبِ الآنَ صَحَارِيكَ و حَنِّطْ رَمْلَهَا مِلْحًا هِجَائِيّاً.. عَلَى جُرْحِ الحُرُوفِ الأَرْبَعَه..

    الكاتب: عبد القادر رابحي

    0المفضلة

    8987 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد القادر رابحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مقام البطولة