مقام محمود درويش
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تُرَى مَنْ تَكُونْ نَجْمَةً فِي السَّمَاء التِي تَنْتَهِي عِنْدَ رَأْسِيَ أَمْ ذَرَّةً مِنْ سُكُونْ.. طِفْلَةٌ لَمْ تَرَ النَّارَ بَعْدْ.. تَتَّقِي حُلْمَهَا أَنْ يُهَاجِرَ مِثْلَ الفَرَاشَهْ.. وَ ابْتِسَامَتِهَا أَنْ تَخُونْ.. رُبَّمَا رَاوَحَتْ بَيْنَ شِعْرِي وَ شِعْرِي وَ أَجْلَسَتِ الصُّورَةَ المُسْتَفِيضَةَ فِي مُلْكِهَا وَ اسْتَرَاحَتْ.. حِينَهَا... يَنْشُرُ الشِّعْرُ أَشْيَاءَهُ فِي المَدِينَةِ قدْ يَسْتَفِيقُ الصَّدَى تَشْرُقُ الشّمْسُ مِنْ آخِرِ النَّهْرِ يَسْتَفْحِلُ الحُبُّ لَكِنَّهَا حِينَ تُعْلِنُ أَنْ قَلْبَهَا قَدْ تَقَاسَمَهُ الوَافِدُونْ سَوفَ أَحْمِلُ ثَانِيةً زَادَ مَنْ عَلَّمَتْنِي الرَّحِيلَ وَ أَمْضِي إلى غُرْبَةٍ دَاكِنَهْ...


الكاتب: عبد القادر رابحي
0المفضلة
10031 المشاهدات
0 تعليقات