• الطائر الضرير

    مَنْ يُفَسِّرُ أُسْطُورَةَ الطِّينِ غَيْري وَ يَعْرِفُ كَيْفَ تَكَوَّنَتِ الطِّينُ.. كَيْفَ اشْتَهَتْ لُعْبَةَ المُلْكِ كَيْفَ استَوَتْ ثُمَّ نَامَتْ.. لِتَسْتَيقِظَ الطِّينُ فِي يَدِهَا الجَّاهُ وَ الصَّولَجَانُ.. فَلِلطِّينِ رَائِحَةٌ لاَ تُفَارِقُهَا هِيَ نَكْهَةُ مَنْ يَتَعَاقَبُ فِي الأَرْضِ مِنْ عَسْكَرٍ وَ مُلُوكْ.. كَانَتِ الطِّينُ تَنْهَلُ مِنْ حِكْمَةِ الصِّينِ وَ الصِّينُ تَنْهَلُ مِنْ حِكْمَةِ الطِّينِ كَيْ تُصْبِحَ الطِّينُ آنِيَةً مِنْ خَزَفْ... قِيلَ.. مَا غَادَرَ الأَرْضَ طَيْرٌ ضَرِيرْ.. قُلْتُ... لاَبُدَّ مِنْ خَزَفِيٍّ جَريءٍ يُبَرْهِنُ عَكْسَ المَقُولَةِ أَوْ يَنْفُخَ النّارَ فِي الطِّينِ كَيْمَا تَطِيرْ...

    الكاتب: عبد القادر رابحي

    0المفضلة

    9192 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد القادر رابحي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الطائر الضرير