• حين تجيئ الطعنة

    حين تجيئ الطعنة بين افراحي وبيني ألف دربٍ ، وخليجٌ من دماءْ انتِ يا وحشيةَ التطواف يا مقلة عيني حينما أطعنُ في خاصرتي ، في العنقِ ، أو في الظهرِ ، ابقى وطناً يمطرُ سخطاً وموسيقى كبرياءْ. نمو هو ذا الطفل تخطى سنة الفطم ، نما العود كجذع السنديانة بمديّ الذهب الأسود ، بالكذب الجنائي ، بأقذار الخديعة حاولوا أن يقطعوا ساقيه ، في أقبية السجن ، وفي المنفى تنادوا : زمن الثورة قد فات أوانه فاذا الأوراق من أنسجة السيقان تنمو ، في زقاق الحي ، في الشارع ، في المصنع ، في الحقل ، رفاقاً دخلوا العصر ، يغنون البدايات التى تفرش قبراً للفجيعة . طلب حينما تبغين تضميد جراح تختفي بين الشظايا في ذراعي بوريقات الشجر اربطيني بحنين العالم الثالث للحلم الرفاقي ، وبالخبز الذي يكفي ملايين الجياع كي تصير الآه موالاً وجرحي لدم الثورة أنغام وتر.

    الكاتب: علي الشرقاوي

    0المفضلة

    7883 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي الشرقاوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حين تجيئ الطعنة