• إبك ... لا شيئ يفرح

    حسكاً يعشب الحزن ، والماء يظمأ ، تعلك أطفالها زهرة الملح ، والحلم : هذا النبي المقيّد ، ذاكرة الشجر ، الحلم : هذا التواصل بالمد ( كنا معاً نترافق في صرخة البحر ، يجلسني بين عين وأخرى أداعب ضوء الأفق. ) وطني القرط ، في مقلتيك السحابة كاذبة ، تتلامع في كتف العسكريين ، فوق المتاجر ، يا وطني تتقيح ، يفرش جلدك مائدة من رماد المجاعة ، هل أنت خبز تعفن في ظلمات المخازن ؟ أم أنت طاولة دمية ، مقبرة ؟ ( حين كنا نغوص الى القاع كنت سمائي ومائي انا الأفق - الشاطئ - الشجرة ) وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح انت كيس محشي بضحك الدنانير، يسحل صوتك ، يرمي الى السجن ، يضحك في موتك التافهون ، وطني .. ابك .. لا شيئ يفرح فجأة سوف تأتي السجون فجأة .. سنكون معاً داخل السجن ، ها اول الصيف فات ، الأسابيع أحذية ، والشهور سيوف تشرع للقتل في عتبات السنة .

    الكاتب: علي الشرقاوي

    0المفضلة

    8085 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من علي الشرقاوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إبك ... لا شيئ يفرح