الرعد في مواسم القحط
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
تباغتني ثلة الجند ، أركض ، تركض خلفي أوامر قتلي مشرعة سيفها بالدم - الرعب منذ تنفست رائحة العشق أركض ، يحملني صوت جوعي، وصوت البلاد التي أكلتها القصور ، الزوايا تغّير اشكالها والطريق تلحف بالخوف ، كيف الوصول الى وطن الحب ( كنا معاً في عناق التشهي نكون معاً في العذاب ) وأركض ، ينزف بالدم وجهي المفاصل تحتك أسمع في قدمي الأصابع تصرخ اسقط !!! حلقي ملح ، أنا الشجر ، الصخرة ، الماء ( لا بد ..... ) أخطو على الجرح ، ها أتقدم ، تفتح كل بيوت الأزقة ابوابها ترتديني ، وتنشر حولي خيوط المودة جلست ... تحسست وجهي ، التجاعيد مختومة بالمرارة والحزن ، زوادة للطريق هوالحزن أعرف أعرف أن الزقاق المحاصر سكناي تلعب فيه الأيادي الغريبة ( حين تعلمت "لا" تعودت أكل السجون) أعرف أن المطارت تطلبني والموانئ تطلبني والمقاهي تخابر عني ، ومنعطفات الشوارع تراسلت بالرمز ، غصت بحار الاشارة والليل ( الليل كان الوسادة ، صار الجواد ) وأسهر ، يسهر في جسدي الحزن ، أصغي الى خبر قد يجيئ ولا خبر من دموع بلادي وشطآنها والقرى غير بعض الحروف الشريدة ( صوت المدينة معتقل هل يموت ؟) أنا الضوء محترف الجرح ، ما زلت أكتب أعرف أن جراحي التوقع ، صوتي طير الأبابيل أكتب ، أحلم بالرعد في موسم القحط ، احلم بالعشب يخضر ، بالناس تخضر ، بالكون هذا دمي يتخثر في الاستراحة ، في الاستراحة قتلي أنا العنفوان المسافر في لهب النار ، أحضر عرس الفراشات للموت ، فهل صرت وحدي ؟؟؟


الكاتب: علي الشرقاوي
0المفضلة
7696 المشاهدات
0 تعليقات