الضحك لعبة القتل
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
الى أين ؟ في البحر لا أفق يمنح الومض ، ان الدخان تناءى ، وهمس الرفاق تناءى وصوتي ( أغاني حشرجة ) اتوقع يوم اعتقالي ) تدور على طرفيك المياه يدور النهار، وأنت يمزقك الحزن ، تطفو لياليك مدمية في سماء الخليج تدور المياه ، المراكب تنقش صورة ربانها في الطريق المؤدي الى القبر ( يلبسني كفناً ، الممات لديّ بذور الولادة ) هل تبحثين عن الجزر المستباحة ؟ في سعف النخل رائحة ، كان لها طعم قنبلة ، انزعي بصمات التخوف من داخل الرأس ( في عين أمي أطلوا صلاة أبي فتشوها ) الى أين ! لم يستو المد والجزر ، لم يبرق الرعد في رئة الوقت ، والريح باحثة في المسافات عن وطن يتوسد قلبي وصدر النخيل ( هنا .. تحت جلدي ، القطا يستفز المصائد ) الي أين ! ؟ كل الجهات الحبيبة في عنوة أغلقوها وسدوا مسامات جلدك بالقار ، كيف تفرين ؟ محاصرة بين سيف الخليفة والبحر ( من فتحة الكذب أخرجت رأسي ، هل تشتهين الدخول ؟ ) تدور المياه وأنت يؤقلمك الجوع ، في حجرات الفنادق تطرح أثوابك الداخلية ترتج كل الأزقة ، والأرض يخرج من صوتها الحزن ( أناديك .. يصبح صوتي صدى اتوارث طعني .) دعوك الى مأدبة للعشاء دعوك الىمأدبة دعوك الى ..... هل دعوك الى الرقص ليلة عرس النبي المسافر ؟ في نقطة البدء ، كاذبة كلمات السلاطين كيف يعاودها صوتك ( اثر الفأس في الرأس مشتعل وطريقي نزيف ) دعوك إلى ... تتكسر في مقلتيك الاضاءات تخرج عن حالها خطوات الترقب ( كان المطار يدي ، الموانئ حضني .. لكن !!!) أحاطوك بالضوء ، مطلية بالنيون السماء ( العشيش ) التى أحرقت ، غادرت أهلها ، والنخيل تحدق في صفرة البدر ، جائعة قذفت بطنها في رصيف المدينة ( باحثة عن نفسها كلمة السر بيني وبين الزحام ) دعوك الى اللعبة .. الضحك ما وافق الماء ، ما وافق النخل ، ما وافق الضوء والماء والنخل .


الكاتب: علي الشرقاوي
0المفضلة
7922 المشاهدات
0 تعليقات