تحوّط
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
ابْتَسِمْ يَا بُنَيَّ.. ابْتَسِمْ هِيَ لَحْظَةُ سُوءٍ وَ عيْنٌ رُخَامِيَّةٌ جَاحِدَهْ.. هِيَ غَيْمَةُ رَعْدٍ عَلَتْ قِمَةَ الوَنْشَرِيسِ وَ قَضَّتْ مَضَاجِعَ صَمْتِ الوِهَادْ... فَلِمَاذَا البُكَاءْ.. وَ لِمَاذَا الألَمْ.. ( جُرْعَةٌ مِنْ حَنِينِ التّفَاؤُلِ فِي كَأْسِ مَاءٍ وَ يَزْدَادُ وَزْنُكَ يَا اَيُّهَا المُبْتَلى بالسَّوَادْ..) ثُمَّ تَمْلأُ مَوْقِدَهَا بِالبُخُورِ لِكَيْ تُبْعِدَ العَيْنَ عَنِّي تُتَمْتِمُ فِي دَهْشَةٍ وَ تَدُورْ.. هَذِهِ وَاحِدَهْ.. تَقْتُلُ البَسْمَةَ الحَاسِِدَهْ.. هَذِهِ ثَانِيَهْ... تَجْعَلُ التَلَّ مُنْحَدَراً.. وَ الرُبَى وَاهِيَهْ هَذِهِ ثَالِثَهْ... هَذِهِ رَابِعَهْ... ....... وَ تُدَثِّرُنِي... فَأَنَامْ...


الكاتب: عبد القادر رابحي
0المفضلة
9077 المشاهدات
0 تعليقات