• الشعر حين أشقى به

    قالت له : أشقيت نفسك بالشعر! * هل تساءلتِ كيف أُدْني الثُّريّا؟ وسُهَيلٌ كمْ غاب في راحَتَيّا؟ وجَنى المُزنِ كم حَوتْه ضلوعي؟ كي يُسَقّي النخيلَ في رئتيّا والندى كم أغريتُهُ يلْثُم الجمْرَ اشتياقًا والفجرُ طَلْقُ المُحيّا إنه الشعرُ مَن سِوى الشِّعرِ يَحْني قامةَ الأُفْقِ ثُم يطويهِ طَيّا؟ إنه الشعرُ هاجسٌ في عروقي وخيالٌ ينام فيْ مُقلتَيّا إنه الشعرُ بعضُ نبضي وحبري وحديثٌ يَرُوقُ فيْ شَفتيّا طَيِّعُ المَتْنِ كلما عَزَّ درْبٌ صادقُ الوعدِ كلما قلتُ هيّا متعةُ العُمرِ أن أرى الشعرَ سَرْجي والقوافي لرحلتيْ تَتَهيّا إن يكُنْ وحدَه اعتقدتِ شقائيْ فاجمعيني في الصدر ما دمتُ حيّا واكتبي للربيع فوق ضريحي سلوةُ الأمسِ كان عبْدًا شقيّا * 2000

    الكاتب: عبد الصمد الحكمي

    0المفضلة

    7847 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الصمد الحكمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الشعر حين أشقى به

    المزيد من عبد الصمد الحكمي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة