• كاتمة الشوق

    أثارتْ بهمستها الناعمةْ شؤونَ هوىً خِلتُها نائمةْ: أخافُ إذا غِبْتَ يا سيدي عليكَ من الغُرْبة القاتمةْ ويَسْكُنني الأمنُ حين أراكَ تُسقّي عنادلَك الفاغمةْ وكان على بوحها نَبْرةٌ تُذيعُ أحاسيسَها الواجمةْ فأومأتُ بُثي إليّ هواكِ أيا مَن لأشواقها كاتمةْ وهُبِّي اجرحي صَمْتَ هذا الدُّجى بِرِعْدة أحلامِك الغائمةْ وهيا لكي نتساقى المنى إذا شَعشعَ الصبحُ قلنا: لِمَهْ؟ فما بين ضلعي وضلعي جُذىً تَشِيْ أنها ثورةٌ قادمة أرى قمرَ العشقِ أنْشَأ يُحصيْ بأوراقه المُهَجَ الهائمةْ رجوتُكَ يا بدرُ ضَعْ مهجتَيْنا يمينًا على أَوّلِ القائمةْ * 2003

    الكاتب: عبد الصمد الحكمي

    0المفضلة

    8088 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الصمد الحكمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كاتمة الشوق

    المزيد من عبد الصمد الحكمي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة