• الغائب الوحيد

    قالت طفلة سيدي الموت أسألك شيئاً واحداً: "ما هو لونك بالضبط لأرتدي ثياباً تناسبك" سيدي الموت هل تموت أم ستبقى وحيداً بعد أن نموت جميعاً كم أحزن لأجلك لا تقتل موتاك بسرعة لاعبهم كما تلاعب القطط صرصوراً قبل أكله لكن لا تؤلمهم الوحدة مريعة يا سيدي ماذا ستفعل بعدنا قد نلتقي في حياةٍ أخرى في أرضٍ تحت هذي الأرض وقتها لن نجفل منك سنكون أصدقاء يلتقون بعد زمن وسندعوك إلى كأس شاي ونروي أحداثاً مضحكةً عن رحلتنا ونرتدي ما يليق بألوانك الجديدة ثم نمضي معك بهدوء يا سيدي قد نصل لمكان تتوقف فيه ولن نموت سنودعك ونغني لذكراك أنت الغائب الوحيد بيننا . 24/5/2009 النهار

    الكاتب: عبدالوهاب زاهدة

    0المفضلة

    8729 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالوهاب زاهدة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الغائب الوحيد