مُراجعة
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
كيف استطاعتْ أن تبلَّ حيرتي بنارِها وترتقي وتَرَ الدُخان ؟ لها مسافة ُ الزمان ولي سماءٌ في معارِجها أغيبُ نما عل ى كتفيَّ عُشبُ الغيم وانحدرتْ إلى قدمي الجبال وافتقدتُ الوقتَ في تعريشة ِ الريح النسيم ُ بكى وحنَّ البُرتقال وأنتِ ذاهبة ٌ بقلبي والليالي / البرق ِ والشجر ِ / الخيال أحبُّ ............ فاجأني اكتمالُ الصحو ِ في قِطَع ِ التثاؤب لا أزال و لا أحبُّ عصاي شقّتْ بحرَ دمعي رصّعتْ جلدي النجومُ وفي دمي سبَحَ السؤال : لمَن تسافرُ كُلَّ هذا الوقت ِ يا نبعًا يفرُّ الخِصبُ من عينيه تحمله ُ الظلال ؟ وسامريٌّ واحد ٌ يكفي نهارَكَ ظُلمًة لا تُبصِرُ الأفعى العصا والبحرَ مُنشقّا وخلفَ البحر ِ رِزقا خرَّ من قُمصانهِ وإلى فم ِ الصحراءِ يحدُوكَ احتمال !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5175 المشاهدات
0 تعليقات