• عودة ُالغياب

    بابٌ مُواربٌ إذا طرقتَهُ أبصرتَ من أينَ الرياح ُ لا تجيء طرقته ُ حتى تسَحَّبَ الهدو ءُ في مسام الشوكِ أطرِقهُ وأبكي والطيورُ تفرَّعتْ حولي فصرتُ جزيرًة حمراء والنهرُ / الهواءُ يشقُّ جلبابي الأخيرَ بغُنوةِ الرذاذ بالندَى طرقتُ مرًّة ومرًّة طرقتُ بالفولاذ أطلبُ أهليَ المُتحصِّنين بقلعة ِ السُكون موجُ الضوءِ ينزِعُني أصيحُ : الجبَلُ المقصودُ ليس عاصِما والفُلكُ والطوفانُ قبضتا السما أصيحُ والآتي يكونُ أموتُ وحدي أو أعيشُ بهمْ قالوا : مماتك فرْحُنا الملهمْ يا خيبتي .. والأهلُ دونَ ندمْ باعوا دِماءَ العيدِ وافتتنوا بالرقص ِ والتطبيل ِ حول الهمْ نعودُ , مُرشِدُنا الغُرابُ إلى اليبسْ حتى فقدنا الشمس وافتتحَ النهارُ باتِّهامِنا احتفالاتِ الغلسْ !!

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5339 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عودة ُالغياب