عودة ُالغياب
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
بابٌ مُواربٌ إذا طرقتَهُ أبصرتَ من أينَ الرياح ُ لا تجيء طرقته ُ حتى تسَحَّبَ الهدو ءُ في مسام الشوكِ أطرِقهُ وأبكي والطيورُ تفرَّعتْ حولي فصرتُ جزيرًة حمراء والنهرُ / الهواءُ يشقُّ جلبابي الأخيرَ بغُنوةِ الرذاذ بالندَى طرقتُ مرًّة ومرًّة طرقتُ بالفولاذ أطلبُ أهليَ المُتحصِّنين بقلعة ِ السُكون موجُ الضوءِ ينزِعُني أصيحُ : الجبَلُ المقصودُ ليس عاصِما والفُلكُ والطوفانُ قبضتا السما أصيحُ والآتي يكونُ أموتُ وحدي أو أعيشُ بهمْ قالوا : مماتك فرْحُنا الملهمْ يا خيبتي .. والأهلُ دونَ ندمْ باعوا دِماءَ العيدِ وافتتنوا بالرقص ِ والتطبيل ِ حول الهمْ نعودُ , مُرشِدُنا الغُرابُ إلى اليبسْ حتى فقدنا الشمس وافتتحَ النهارُ باتِّهامِنا احتفالاتِ الغلسْ !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5339 المشاهدات
0 تعليقات