حبيبتي
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
حبيبتي مِسبحةُ العبيرِ في يدِ الصَّبا تسيلُ ذهبًا ضحُوكا فوق خُضرةٍ حبا لها رف يفُ طائرٍ بسدرةِ الرُوح اختبا يجذبُها جذبَ نواةٍ تستحِلّ ُ كوكبا كانَ طليقًا في الفضاءِ يَجتبي ويُجتبَى يجرُّ أقمارَ الخيالِ ويسوقُ الشهُبا لم يدرِ أنّ لانفلاتهِ إليه مَهْربا وأنه يرقى مدارَ الحُبِّ عُشبيَّ الرُبَى يقولُ للقرارِ : لا , وللفيُوض ِ: مرحبا مِن لفتةٍ عبيرُها بدرٌ أضاءَ غيهبا أحاط َ جنًّة تنُادي تائهًا توثّبا وكُلّما قال : اقتربتُ .. في الصدى تغيَّبا : روحًا يُلاحقُ السرابَ ظامئا مُعذَّبا .


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5452 المشاهدات
0 تعليقات