حصار
Dec 9, 2020 12:45 PM Dec 9, 2020 12:45 PM
أحِبُّكِ , أنتِ نافذتي على الأيام تكشفُ لي سماواتِ الرُؤى عيناكِ مفتاحا طريق ِ الحُلم ذاكرتي تسِيلُ على جناح الشوق شمسٌ ـ كلّما اصّعّدْتُ ـ تقرِضُني وظِلٌّ خائفٌ من وطأةِ الصحراءِ يتبعُني وأنتِ ربيعيَ المفتونُ يُوقِظ ُ أغنياتِ الطير حين يبينُ مُبتهجا وحين يغيبُ يتركُ دِيْمَتيْ عطرٍ مُلوَّنتين , زرعًا ظامئا لعُذوبة ِ الشفتين , وردًا عاشقا يطوي رسالته ; وينتظرُ الفراشة يا ضياءًا لملمَ الأيام َ من وقتي وغادرني أخاصِرُ صخرًة والموجُ ينزِعُني أخاصرُها وينزعني وصوتي ضائع ُ النبراتِ في بحرٍ يُحاصرني !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5184 المشاهدات
0 تعليقات