• نسيمُ الخلود

    ليلٌ وحِيدٌ وفيهِ وحدي بنيتُ سدًّا وقلتُ : حدِّي وحدُّ يأجوج ٍ , استقرّتْ على جناحيهِ شمسُ وعدي يمرُّ ناسٌ به وناسٌ يرونه ُصخرَة التعدِّي بأمرهم يهدمون أركا نه ولم يحسبوه لحْدي أهبُّ , للشمس في يميني يمينٌ , العمرُ للتحدِّي وفي طريقي الصخورُ تهوي فأعتليها لبُرج ِ سعدي ولو سقطتُ الهوى جناحي ولو غُلِبتُ الزمان ُجُندي وما معي للرحيل زادٌ سوى انفلاتِ اللظى ببَردِ يروحُ ناسٌ , يعود ناسٌ يُرادُ قُربي , يُراد بُعدي يُرادُ منعي , يُراد منحي يُراد موتي , يُرادُ خلدي ولم أرِدْ غيرَ ما أرادوا صدى حياةٍ , ثمارَ جهدِ لمن ؟ . ولو ساءلتْ نجومٌ سُراة َ تغريبةِ التردِّي سألتُ من بعثروا اتقادي على ثلوج ٍ رمادَ قصدِ .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5172 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نسيمُ الخلود