• عثراتُ النبوءة

    حنا ظهرُ الكلام ِ فكيف يعدو أمامَ السيل ِ يُنذرُ آمِنينا بساط ُ الريحِ يحملهُ شمالا ويمنحُ غَضْبة َ السيلِ اليمينا فيفترقان , تنسدلُ الأماني على ثلج ٍ يُكبِّلُ سابحينا ويخلو الوقتُ من طيرٍ تلبِّي ربيعًا غيَّبتهُ الأرضُ حِينا وعاد .. الوقتُ مُختلفٌ .. فشمسٌ لها ظِلٌّ يُغلِّلُ نائمينا وليلٌ للنجوم ِ بهِ بُكاءٌ يُذَوِّبُ في جفافِ الدمع ِ لِينا وما بين اتفاق ٍ واختلافٍ يدورُ الوقتُ مُبتهجًا حزينا وأين تُصيبُ مجهولاً وتفْنى وكيف تُوَرِّثُ العقلَ الجُنونا حنا ظهرُ الكلام ِ فليس يعدو وراءَ السيل ِ ينتشلُ الثمينا فصار لحكمةِ الأيام بيتا ببطن ِالحُوتِ يدعو القاصِدينا .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5119 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عثراتُ النبوءة