• وَ لكِنْ شُبِّه لَهُم!!

    كَئيبَةٌ بَغدادْ حَزينَةٌ يَلُفُها السَّوادْ نَهارُها كَليلِها وَ صُبْحُها رَمادْ يَموتُ واقِفاً نَخيلـُها وَ تُذبَحُ الجِيادْ *** سَبِيَّةٌ بَغدادْ يَجُوسُها الأَوْغادْ مُصَفَّدٌ كِرامُها تُذِلُّهُم كِلابْ تَجُرُّها مِنْ شَعْرِها الذِّئابْ يَسُوقُها الأَعْرابُ كُلَّ لَيلَةٍ لِمَخدَع ِ العُلوجْ وَ تُغْلَقُ الأَبْوابْ *** كَثيرَةٌ أَمْثالُها بَغدادْ مِنَ المُحيطِ للخَليجْ مَدائنٌ أَحْوالُها عُجابْ مَسْكونَةٌ بِالبُوم ِ وَ الغُرابْ سَبِيَّةٌ حُكامُها أَسْلابْ مَدائِنٌ لكِنَّها يَبابْ *** كَسيرَةٌ بَغدادْ جَريحَةٌ مَكلومَةُ الفُؤادْ مَهيضَةُ الجَناحْ مَغروسَةٌ في صَدرِها الرِّماحْ لكِنَّها تُقاتِلُ الغُزاةْ وَ تَرقُبُ الصَّباحْ

    الكاتب: حلمي الزواتي

    0المفضلة

    5200 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حلمي الزواتي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وَ لكِنْ شُبِّه لَهُم!!