• ملهمة البيان

    إلى عـينيـك ترتحـل الامـاني و تسـرق من قوافينـا المعـاني تغلغـلتا بسـرّي بعـد جهـري تمكّنتـا كمـا السـيف اليمانـي على لقـاهمـا تقـتات روحـي ويضحـك ?رغم تعذيبي- زماني مررت من الحسـان بكـل لـون فـفاضـت فيّ أنـهـار الحنـان و لـكـنّي شـعرت بأن شـيئـا يزلـزلنـي و يُزرع في كـيانـي عبيـر لقـاك أزهـر في يباسـي و صعـبٌ أن يقـاومـه اتزانـي و كـم كنت الصبـورإذا عيـوني رأت حسـنا و صبـري قد براني! و كـم قد قلت : يكفـي مالقـينـا و ودّعـتُ الصبـابـة و الغـواني! و لكـني فـقـدْتُ الصـبـر لمـا خطـرتِ شبيـه حـوريّ الجـنان فثـارت في عـروقي ألـف دنيـا و ناري أُشـعلـت تحـت الدخـان إذا أفـصحـت عـمـا في فـؤادي بجـرأة شـاعـر عـذب البـيـان أخـاف مـلامـة الإفـصـاح آنـا و أمضـغ حسـرتي فـي كـلّ آنِ و إن كـتـم اللسـان لهـيـب ناري وشـت عينـأي بي كـي تفضـحاني و تلـفـت رقـبتـي بالرغـم منـي أناقـتـك الفريـدة فـي الحـسـان إذا مـا السـيـدات غـدون بحـرا فـعـيـناك السـفـينـة و المـواني و مهـما ضـم مـجـلسـنا نسـاءً فأنـت مـحـطّ أنـظـار العـيـان كـرمـح الحـب تخـترقيـن روحـي فيضـعـف نحـو حسـنك عـنفـواني و سـحرك فـوق قـدرة احـتـمالـي يـعـذب فيت التـنـائي و الـتـدانـي عـلـى شـفـتيّ بـوحٌ لا يـجـارى و ينـعـقـدُ الكـلام بـمـا أعـانـي أحـضّـر مـن جميـلِ القـولِ سـفراً و عـنـد لقـاك يخـذلـنـي لسـانـي و أشـعـر أنـنـي طـفـلٌ صغـيـرٌ أتـاهُ فـطــامـهُ قـبــل الأوان خيـولُ هـواي في المـيـدان غـرقى و يهـفـو بي إلـكِ هـوى حصـانـي فيـا فـردوسـي المـمـنـوع عـذرا و عـفـوك فالقـوافـي تـرجـمـاني فلـو أبقـيـت قا فـيتتـي بـصـدري سـتُدمـي الـروح مـن بـعـد البـنان وإن أطـلقـتهـا فـضـحـت وقـاري و شـخـصـك بالتصـابي قـد رمـاني لـظـى الحـاليـن تو جعـني فحسـبي مـن الحـالـيـن " ملـهـمـة البيـانِ" * 8/11/2006 م

    الكاتب: عبد الرزاق الدرباس

    0المفضلة

    7859 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرزاق الدرباس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ملهمة البيان