• شُغِفتُ بها

    شُغِفتُ بها فكانت لي وِثاقا ولستُ بطالبٍ منهُ انعتاقا ومَوتي كالسلافة فيكِ دوماً وأحرى بالسلافة أنْ تُذاقا ! وأحرى بالمسافة أنْ تُداني وأحرى بالعوائق أنْ تُعاقا فلولا الرافدان أكنتُ أهوى ؟ ولولا الحبُّ هل وتَرٌ أفاقا ؟ وهل ضَجَّتْ الى ( المأمون )(*) سُوحٌ ؟ ألا كلا ولم تقطرْ رِفاقا ! مُعلِّمتي , وقد جَمَّعتُ عِلمي وحيداً بل وأستبقًُ استباقا نَهِلتُ الحبَّ بحراً منك لكنْ عَطِشتُ كأنَّ في بحري نِياقا ! مَزيداً من مدارات التغنَّي ومَجداً للذي غنَّى وشاقا تراقبني الجميلةُ خوفَ ضَعفي , شباباً بَعدُ أملكُ وانطلاقا ! سَويَّاً قد وُلِدتُ وحزتُ عقلاً وإني مُزمِعٌ عنهُ افتراقا ! ويشكو القلبُ مِن بُعدٍ وتشكو فما أدراكَ ما لاقتْ ولاقى ! وقد رامَ الحبيبُ دمي مُراقاً فقلتُ : فِداكَ أفرحُ أنْ يُراقا فإني كوكبٌ أبقى مُضيئاً كذاكَ دماءُ مَن عشِقوا العراقا ! ..... ( * ) المأمون : إحدى ضواحي بغداد .

    الكاتب: سامي العامري

    0المفضلة

    7173 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سامي العامري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شُغِفتُ بها