• عيناك عُش بلادي

    " قرأت في إحدى الجرائد المحلية أنهم، هناك، يحرثون أجساد الفدائيين ويسرقون ما يجدونه فيها من بذور، ليزرعوه في أجسادهم" * كالقناديل المضاءَة آه يا أحمدُ كانت مُقْلتاكْ مثلما تَنْهمرُ الدّمعاتُ منْ أهْداب غَيْمَةْ تَعْتريْ قلْبي غُمّةْ وَتَشلُّ النورَ في عَيْنَيّ تُضنينيْ وتجثو فوْق صَدْريْ آهِ يا أحمدُ عيناكَ هُما كُلُّ الذي يُرْهقُ فكريْ آهِ يا أحمدُ قلبي ينزفُ الأفْكارَ يَطْحَنُ الأحْلامَ يكْويني بنار الحقدْ فلماذا يا أخي لم تُعْطَ عَيْناك لجنديٍ مُقاتلْ؟! أو لعامل؟! أو لفلاحٍ فِدائيٍ مُناضلْ منْ بلادي؟! ولماذا يا أخي? ولماذا؟! ولماذا؟! لستُ أدْري? كلّ ما أدريه يا أغلى حبيب أن عَيْنيكَ هُما رغْماً عن التشْويهِ عُشّ لبلادي * 25/9/1975م

    الكاتب: زينب حبش

    0المفضلة

    7089 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من زينب حبش

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عيناك عُش بلادي