• إضراب

    أضرب الشباك، لكن الفضاء لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه أضرب العصفور، لكن الغناء لم يزل يقتاد طفلا حالما من أذنيه أضرب الغيم، ولكن الشتاء حدد الموعد، والمزراب يغري العتبه ما الذي تطلب هذي الكائنات المضربة؟ كيف إضراب ولا إغلاق؟ لا إعلان حتى في جريدة إسترح وارتشف المرة، لا خوف من العصيان، لا أخبار عن مزرعة الفلفل في هذا المساء كل ما في الأمر أن الحبر والصبر معا، والموهبة عجزت أن تقنع الأشياء بالتجريد، أو تدخلها في تجربه هكذا لن تصبح الأشياء موضوع قصيدة

    الكاتب: أحمد دحبور

    0المفضلة

    19445 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد دحبور

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إضراب