إضراب
Dec 9, 2020 12:24 PM Dec 9, 2020 12:24 PM
أضرب الشباك، لكن الفضاء لم يزل يهب، من مستقبل الشباك، أو يأتي إليه أضرب العصفور، لكن الغناء لم يزل يقتاد طفلا حالما من أذنيه أضرب الغيم، ولكن الشتاء حدد الموعد، والمزراب يغري العتبه ما الذي تطلب هذي الكائنات المضربة؟ كيف إضراب ولا إغلاق؟ لا إعلان حتى في جريدة إسترح وارتشف المرة، لا خوف من العصيان، لا أخبار عن مزرعة الفلفل في هذا المساء كل ما في الأمر أن الحبر والصبر معا، والموهبة عجزت أن تقنع الأشياء بالتجريد، أو تدخلها في تجربه هكذا لن تصبح الأشياء موضوع قصيدة


الكاتب: أحمد دحبور
0المفضلة
19445 المشاهدات
0 تعليقات