وَلِي
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
عرشهُ حجَرٌ , عاريًا يجلسُ الناسُ تسمعهُ وتراه ومُتَّشِحًا بالحياةِ يُفرِّقُ بسمتهُ في ال قعُودِ على الماء موجٌ يروحُ بهم ويعودُ إلى العرش والعرشُ سجّادة ٌ نزلتْ بين نجمين عالقة ً بالسماء تُأرجِحُها الريحُ ـ أنتَ ؟ .. سألتُ الذي أعرفُ اجتازني , قمت ألحقه الصحراءُ مُدبَّبة ٌ في عيونيَ عندَ الأصيل يسيرُ إلى الجبل العُريُ زينتهُ والغِناءُ الهُلامِيُّ في قدميه يُصلصِل يرجعُ في الليل ألقاهُ , أقتلُ شيطانَه ُ كمَنتْ في التوتُّرِ نفسيَ عاد ملِيكًا من النور يركبُ نجماً ومِن حولهِ حرسٌ ـ أنتَ ؟ .. غِبتُ , أفقتُ على ركضهِ عاريا صبية ٌ يضحكون ويُلقونَه ُ بالحجارةِ ـ أنتَ ؟ .. فألقمني حجَرا قِيلَ : مات غريقا قريبٌ له اغتاظ من عُرْيهِ وطبولٍ من الطين يربطها بالحبال إلى صدرهِ و ........ دعاهُ إلى شفةِ البئر , ألقاه صافحَهُ الموتُ, أمسكَ مشنقةَ الكلب , أدخِلْ بها جِيدَكَ المُتوَسِّلُ أدخلَ , ضاقتْ على جيدهِ , استحكمتْ صاح : مرحَى أموتُ فلا أبصِرُ الدم َ في بيتِكم يحفِرُ الآنَ وديانه في السما ماتَ سار القريبُ إلى بيتهِ وجدَ الأخوة َ اقتتلوا قُتِلَ النصفُ والنصفُ بالظُلماتِ احتمَى !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5253 المشاهدات
0 تعليقات