تذكُّر
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
كأنها مدينتي التي تفرُّ من يدي وتحتوي صدري بآهتِها / الدُخان أظلُّ أشكو لي وأمشي , أسألُ الخوفَ عن الأمان نجم ٌ تائه ٌ بين المصابيح: النداءُ طرُقٌ تدلُّ بعضَها إلى اختطافيَ : القُرى علاماتٌ تُضيءُ : الشجَنُ الخَبِيءُ بين دمعتي ورِعشةِ الهواء لو يافِطة ٌ تشدُّني علامة ٌ تدلُّني ما تهتُ مِنِّي والصباحُ سارَ خلفَ المغربِ ! وكُنتُ إذ أصحو أعومُ في الندَى وأمسكُ الكرَوانَ مِن غُنوتهِ الأ ولى أحاوِرُ زرعيَ الصاحي وأحرسُ بسمًة طيفِيَّةَ العينين ترشقُني على صدرِ السماء أسيرُ قِيلَ ليَ : المدينة ُ كُسوة ُ العاري وفُسحة ُ الأسير وقريتي تُسَلِّمُ الساري لِهُوَّة ِ المصير ضاقَ جِذري باحتضارِ الوقتِ بينَ الزيتِ والماء اقتلعتُ كُوَّتي مدينتي أوَّلها البحرُ ـ إذنْ ليستْ هُنا أمشي يُجَرِّحُني الفنا والنورُ من جسدي يسيل مدينتي آخرُها الصحراءُ ـ ............. جفَّ الماءُ في وِديان ِ روحي الغيم ُ عن شجري يميل تعبتُ , أهوي يقرأ ُ التُرابُ نبضي فيهُبُّ , يضمُّني فأعودُ أذكرُ مَوطِني !!


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5069 المشاهدات
0 تعليقات