• لِهَذا أُحِبُّك

    لأنَّكِ مَهْما يَغِيبُ الرِّفاقُ تَظَلِّى مَعى وتُزْجينَ للقلبِ سِرَّاً دَفيناً يُذِيبُ الصَّلابَةَ مِنْ أَضْلُعِى لأنَّ عيونَكِ أرْضٌ بَديلَةْ وحُلْمَ الطُّفولَةْ ووَقْع الحَكايا على مَسْمَعى لِهذا أُحِبُكْ لأنَّكِ كالشَّمْسِ إنْ غِبْتِ عَنِّى تَشَكَّلْتُ بَدْراً وإنْ جِئْتِ أُخْسِفْتُ كَىْ تَسْطَعى وأنَّكِ مَهْما وَشَواْ بِى افتراءً ، تَجَلَّدْتِ صَبْرَاً وخاصَمْتِ بالحُبِّ مَن يَدَّعى لأنَّ هواكِ على القلبِ نَقْشٌ ولَيْسَ ادعاءً ولا خَاتَماً قَدْ حَوى إصْبَعَى لهذا أحبُّكْ لأنَّكِ مَهْما تَغيبينَ صَدَّاً .. تعودينَ شَوْقاً وتَهْمِينَ كالمَطَرِ الهامِعِ وتَمْضينَ كالنَّهْرِ بينَ الحَشايا وحبُّكِ كالزَّوْرَقِ المُسْرِعِ لأنَّكِ عُذِّبْتِ فى البُعْدِ عَنّى وآن الأوانُ لِكَىْ تَرْجِعى لهذا أحبكِ فلترجعى لهذا أحبكِ فلترجعى

    الكاتب: محمد أبو العلا

    0المفضلة

    25267 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد أبو العلا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لِهَذا أُحِبُّك