مُغازله
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
نقشُ الحناءِ بكفيكِ غناء لوُرودِ الفرحةِ في عينيك تقاسيمُ الماء والمِشية ُ تسبقها الخشيةُ ، ويلاحقها الاستحياء النبضُ الخارج من أعشاب الروح إلى النهر: خلاء فانفردي بالأحلام ولليقظة قلبي يغتسلُ بماء الصبر ويركضُ في عمر الأوهام على أسنان الأهواء لو جاءَ حضورُكِ قبل الشوق ، وعودُكِ قبل الوقت غيابُكِ قبل الموت، خرجْتِ على لغتي وبنيتِ جدارُ الريح على كنز الإيحاء سقفتِ بأشرعةِ الأضواء وسُقتِ الغيمَ : جِمالا تحمل أشيائي لكنّ حضوركِ طيفٌ يتبدّلُ إذ يتغزّلُ فيه الشوق وينصرفُ ضياءً وهواء وأنا أتتبعُ عبرَ هواتفِ روحي دفئا وعبيرا فأصيرُ سميرَ الليل ببحر الأنواء !.


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5578 المشاهدات
0 تعليقات