• مُغازله

    نقشُ الحناءِ بكفيكِ غناء لوُرودِ الفرحةِ في عينيك تقاسيمُ الماء والمِشية ُ تسبقها الخشيةُ ، ويلاحقها الاستحياء النبضُ الخارج من أعشاب الروح إلى النهر: خلاء فانفردي بالأحلام ولليقظة قلبي يغتسلُ بماء الصبر ويركضُ في عمر الأوهام على أسنان الأهواء لو جاءَ حضورُكِ قبل الشوق ، وعودُكِ قبل الوقت غيابُكِ قبل الموت، خرجْتِ على لغتي وبنيتِ جدارُ الريح على كنز الإيحاء سقفتِ بأشرعةِ الأضواء وسُقتِ الغيمَ : جِمالا تحمل أشيائي لكنّ حضوركِ طيفٌ يتبدّلُ إذ يتغزّلُ فيه الشوق وينصرفُ ضياءً وهواء وأنا أتتبعُ عبرَ هواتفِ روحي دفئا وعبيرا فأصيرُ سميرَ الليل ببحر الأنواء !.

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5578 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُغازله