بلا شكوى
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
كانت الريحُ نافذًة والنسيمُ غناءَ وأنتِ تصُفيِّن في حقل أياميَ الماءَ يا غيمًة من عبير ويا نسمًة في عيون الحرير طلعتِ على حُلمي : قمرًا في فضاء السرير ُينيرُ مرايا دمي بالخيال المُحَلِّق في أفق الشوقِ حولَ ظلال الغدير أغنِّي ، أطِيرُ على أُنملِ الريح : وردًا ـ عبيرا ـ يصيح وأبكي وأنتِ تسلِّين ماءً على الشوكِ ضاربًة في الُغرور أحبكِ كم سبقَ الشمسَ ظِلي إليكِ وكم تهتُ عن سُبلي بين ُرؤيا يديكِ وكم شِربَتنِي النواويسُ مِن أول السهْل والموعدُ المُشتكِي !.


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5471 المشاهدات
0 تعليقات