• سكِينة

    الترابُ الذي يكنزُ الذكريات بجنبيهِ صاحَ- وكنتُ أسيرُ صباحا تساعدني أغنياتي ? إلى أين ؟ زمَّ ضلوعي الفنا وأنا لا أجيبُ بشوقٍ حنينا وأصعدُ والوجْدُ يَرُشقني في السماء : ُشجوناً مُلوَّنة لا يُسايرُها البحر يطفو الترابُ ُفتونا فتونا ولا ينتهي الشِعرُ عند أبٍ دافقِ الريح أمٍّ مُطَيَّبةٍ بالحنان الفسيح وجدٍّ إذ قال : يا ولدي رقصَ الموجُ بي وانجرفتُ بشمس الفتوح يصيح الترابُ فينتفض المنحنَى أتهاوَى على صدرهِ مُعلِنا أن عمري اغترابٌ وقد آنَ للقلب أن يسكُنا !.

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5204 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سكِينة