سكِينة
Dec 9, 2020 12:46 PM Dec 9, 2020 12:46 PM
الترابُ الذي يكنزُ الذكريات بجنبيهِ صاحَ- وكنتُ أسيرُ صباحا تساعدني أغنياتي ? إلى أين ؟ زمَّ ضلوعي الفنا وأنا لا أجيبُ بشوقٍ حنينا وأصعدُ والوجْدُ يَرُشقني في السماء : ُشجوناً مُلوَّنة لا يُسايرُها البحر يطفو الترابُ ُفتونا فتونا ولا ينتهي الشِعرُ عند أبٍ دافقِ الريح أمٍّ مُطَيَّبةٍ بالحنان الفسيح وجدٍّ إذ قال : يا ولدي رقصَ الموجُ بي وانجرفتُ بشمس الفتوح يصيح الترابُ فينتفض المنحنَى أتهاوَى على صدرهِ مُعلِنا أن عمري اغترابٌ وقد آنَ للقلب أن يسكُنا !.


الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)
0المفضلة
5204 المشاهدات
0 تعليقات