• حيرة

    ماذا ستفعل ؟ - والسفينة ُ في مُحيط النار- أغنية ٌ تضمُّ وُرودَها وُتجيدُ تطريزَ العبير تصيحُ في ولَهٍ إذا احتضنَ القرنفلُ كفَّها وتسيلُ في وتَر الحرير حنِينُها الصافي ُتهدهِدهُ السفينة ُ بين أجنحة المنافي وهي ناعمة ٌ كطفلٍ نائمٍ بسّامة ٌ كالماء في قمرٍ مُرَقرقة ٌ على الأفقِ / السرير تطِلُّ تشرَخُ صدرَها صورٌ مُمزّقة ٌ بظفر الريح ليلٌ يحتوي فجرَ الفتوح تظلُّ سابحًة على النفَس الذبيح تعِبتُ من زمنٍ ? تقولُ- شتاءُ فرحتهِ الفصول لناسهِ حِيلُ الثعالب إذ تعانِدُها الأصول تقولُ : سرتُ ، تعبتُ , والأيامُ في عمُري تسير وقفتُ , غادرَني إلى البحر الغدير سفينتي اشتعلتْ ولم يزل المحيط تقولُ ............. تنحلُّ الخيوط ُ ولم يزل ـ بالصبرـ ينسِجُها الأمل!.

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5437 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حيرة