• انغلاق

    نفتحُ البابَ إلا ما والهوى أمْسَى اتهاما والمُحِبُّون أفاقوا حين عهدُ الحُبِّ ناما والرُؤَى ُتعشِبُ أنفا سِ الرُّؤَى هَمًّا مُقاما أين ريحُ الحُبِّ ؟.. رَيْحا نُ الصبا أمسَى حطاما أين أنسامُ الجمالِ ؟.. ال دهرُ أوْلاها انهِداما أين آمالُ الشباب؟.. الشَ يْبُ أبقاها اتهاما والفضاءُ الناعمُ الخَفْ فاقُ ـ بعد الفِكرـ هاما نحنُ نحنُ، انكسرَ الدَهْ رُ بمَسْعانا التِحاما وأسالتْ دمَنا نِيْ رانهُ غيماً تسامَى وبقينا نحضنُ المَعْ نَى على الجُرح التِزاما وُنغنِّي لمَدىً آ تٍ يرَى الُخلدَ امتحانا وبقينا ، حولنا الصَّمْ تُ سقَى اليأسَ الدَواما والهوى أمسى كلاما نفتح الباب إلا ما ؟ .

    الكاتب: عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

    0المفضلة

    5552 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحيم أحمد الصغير(الماسخ)

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • انغلاق