• حين النوافذ امرأة

    (1) النّوافذُ مُشرَعةٌ للسهرْ، ومُتعبةٌ بالنّحيبْ، وحالمةٌ بالمطرْ، حينَ تغفو الشّوارعُ تبْسمُ أضواؤها للغريبْ، وترسمُ واجهةَ الحُزنِ... تغتالُكَ الأمنياتُ ... فتنزاحُ ذاكرةٌ منْ حنينْ : قلِ : الحُزنُ من أمرِ قلبي، وما أملكُ اليومَ إلا قليلاً من الصّبر وبعضاً من الذّكرياتِ التي لم تَزلْ، فأنّى لقلبيَ ما تأْفكون . (2) إذا انسربتْ قطرةٌ للّقاء، ونفّرَ زُغْبَ الحواصلِ عن نَومةٍ هانئهْ، أزيزُ ارتعاشِ الأناملِ في مَقْبَضِ النّافذهْ، ولاحَ ابتسامُ القَمَر، وفُرجةُ نَهْرٍ تماوجُ أمواهُهُ في السّحَر، سأمشي إلى طَرَفِ النّهر أحملُ عُصفورتين، وآوي إلى جَبَلِ النّورِ يعصمُني، وأرتشفُ الماءَ أبيضَ من حافةِ البئرْ، واقتحمُ البئرَ أَعبرُ نحوَ النّهايهْ، * - 30 / 4 / 2004 م

    الكاتب: أحمد اللهيب

    0المفضلة

    10893 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد اللهيب

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حين النوافذ امرأة

    المزيد من أحمد اللهيب

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة